البنية الأساسية لدين الحق

ملة إبراهيم عليه السلام

الجدول

ملة إبراهيم عليه السلام


الدين عند الله واحد، هو الإسلام، هذا الدين بدأ طورا جديدا مع نوح عليه السلام، ولذلك يتقدم ذكره في بعض الآيات، ويُفرد بطريقةٍ ما عن غيره.

ومع خاتم النبيين صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ بلغ الدين كماله وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وهو يتضمن كل ما سبقه، وبصفة خاصة ملة إبراهيم عليه السلام، وهي التي تلقاها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ وحيا وتعلمها الناس منه ونقلوها إلى الآخرين بالسلوك العملي، ومن الآيات التي توجب اتباع ملة إبراهيم:

{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين} [النحل:123]، {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِين} [البقرة:130]، {وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين} [البقرة:135]، {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين} [آل عمران:95]، {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا} [النساء:125]، {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين} [الأنعام:161]، {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير} [الحج:78]

وملة إبراهيم تشمل كل ما نسبه الله تعالى لإبراهيم في القرءان، فهي بذلك تشكل جزءا كبيرا من السنة النبوية، والسنن العملية منها لها أصولها في القرءان، فهو الجانب الملزم، ومن ذلك إقامة الصلاة، فالأمر بها صريح في القرءان، أما ما لم يرد له أصل صريح في القرءان فهو أقل إلزاما.

ومما تتضمنه ملة إبراهيم:

الإخلاص لله والتبرؤ من الشرك

الدعاء بأسماء الله الحسنى

إسلام الوجه لله

إقامة الصلاة

إيتاء الزكاة

الحج

القنوت لله

الجهاد في الله

*******

1

1.png