منظومة سمات القرءان

إن منظومة سمات القرءان تتضمن ما وصف به الله القرءان من السمات، فتلك السمات تشكل منظومة متسقة لها الحكم على كل ما يمكن أن يقال في شأن القرءان، فهي بذلك تستمد الحقانية والمصداقية من القرءان، فيجب أن يضرب بكل ما يخالف عنصرا من عناصرها عرض الجدار، فمن سمات القرءان وخصائصه المنصوص عليها في القرءان أو التي هي من فحوى ومقتضى آياته:

1. هُوَ الكتاب الذي سمَّاه الله تعالى ببعض أسمائه، فهو النور والمبين والحكيم والحقّ والمجيد والعزيز والعليّ الحكيم والعظيم والكريم والمهيمن، فهو من تجليات ومقتضيات هذه الأسماء الإلهية.

2. هُوَ كما هو مذكور فيه: القرءان والرسالة والكتاب والفرقان والمبين والحكمة والصدق والمبارك وهو روح من أمر الله وهو الذكر وذو الذكر وهو ميسر للذكر وهو الحق.

3. هو ْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ وهُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، فهو النور وبه يهتدي المتقون والمؤمنون.

4. هُوَ كتاب مبين ومُبيِّن وتبيان لكل شيء، فهو يبيِّن بعضه بعضا فضلاً عن أنه يبين غيره.

5. هُوَ كتابٌ بمعنى أن ما فيه ثابت راسخ، لا تبديل له ولا تحويل، وبمعنى أنه جامع لكل ما يحقق مقاصد الدين، وبمعنى أنه مكتوب على الناس؛ أي ملزم للناس كافة، وهو مكتوب بمعنى أن ما فيه لا سبيل إلى تبديله.

6. هُوَ كتاب مفصَّل على علم؛ فلا حاجة لمن يلم باللسان العربي إلى أي مصدر آخر ليفصِّله.

7. هو رسالة الله الخاتمة إلى البشر.

8. العالمية، فهو صالح لكل زمان ومكان ولكل الناس مع اختلاف أعراقهم وألسنتهم.

9. به بلغ الدين الواحد الذي هو عند الله تعالى؛ أي الإسلام، ذروته وكماله، فبه الدين الكامل، وبه تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم

10. هو الْكِتَابِ الْحَكِيم وَالْقرءان الْحَكِيم وَالذِّكْرِ الْحَكِيم، فمن آياته تُلتمس الحكمة.

11. هو مُيسَّر للذكر.

12. هو الحديث وهو أحسن الحديث.

13. هُوَ كتاب متشابه مثان، فهو متسق اتساقا ذاتيا A book with a perfect self-consistency، فلا اختلاف فيه أبدا (إلا بالطبع وجود اللفظ "اختلاف" ومشتقاته)، فمن وجد اختلافا فلا يلومن إلا نفسه، وذلك يقتضي استخلاص القول القرءاني على ضوء أنه لا اختلاف فيه وأن كل آية من آياته تلقي الضوء على هذا القول وتعين على استخلاصه، فكل الآيات التي تعالج أمراً ما متكافئة من هذه الحيثية فلا يجوز التفريق بينها لأي سبب من الأسباب.

14. هُوَ المهيمن على كل الكتب الدينية الأخرى، وبالتالي فله الهيمنة على ما هو من دونها من مصادر العلوم الدينية.

15. من تفاصيل هيمنة القرءان أنه المصدر والمرجع الأعلى في أمور الدين الكبرى، وأنه المصدر والمرجع الأعلى في الأمور الثانوية بالنسبة إليها، ومن ذلك المعاني اللغوية وشكل العبارات والقواعد النحوية، فله الهيمنة على كل ما له صلة بالأمور الدينية.

16. هو كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ، وهو أيضًا كتاب حكيم، فهو كتابٌ محكم حكيم، وآياته لا تبديل لها ولا تحويل، فليست به آيات منسوخة بل هو الناسخ لكل ما خالفه من النصوص الدينية الأخرى من الكتب التي كانت بين يديه.

17. هُوَ كِتَابٌ عَزِيزٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

18. هُوَ الحق، وهُوَ أحسن تفسيرا.

19. أنه أُنزل بالحق.

20. أنه أُنزِل بالحق والميزان، فهو يتضمن الموازين اللازمة لتقويم كل ما هو من دونه من المصادر الأخرى، كما أن به تُعرف موازين الأوامر المختلفة.

21. هُوَ المصدر الأوحد لكل الأمور الدينية الكبرى والعظمى، والأعلى لكل الأمور الثانوية، والميزان هو من الأمور الكبرى، فهو ماثل فيه.

22. هُوَ يتضمن كل الأسماء الحسني التي يجب على كل إنسان أن يعرفها كما يتضمن الآيات المبينة لمعانيها ودلالاتها ومقتضياتها، فهو يتضمن بذلك أسمي ما لدى الإنسان من معرفة بربه الرحمن.

23. هو كتاب الله تعالى؛ فهو كاتبه ومبينه ومحكمه ومفصله؛ وفيه تتجلى سمات قائله.

24. هو روح من أمر الله تعالى، وهو كلامه، أي إنه نتج عن فعل إلهي هو الكلام ومنه ينفخ في نفوس المؤمنين ما يرقى بهم.

25. هو الرسالة التي تتضمن الهدى ودين الحق وكلمة الله التامة.

26. هو الكتاب والحكيم والمهيمن والمصدِّق لما في الكتب السابقة من الحق، فالحقّ فيها هو ما اتسق معه.

27. هو الكتاب المتشابه أي المتسق اتساقا مطلقا؛ فآياته يصدق بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا.

28. هو كتاب متشابه مثان، يصدِّق بعضه بعضا، ويثنِّي نفسه بنفسه، ويصدق نفسه، فلمعرفة قوله في أية مسألة يجب أن يؤخذ في الاعتبار كل الآيات التي تذكر شيئاً عن هذه المسألة.

29. الشمول، فهو تبيان لكل شيء يلزم الناس في أمور دينهم ودنياهم وآخرتهم.

30. هو البرهان المبين، فهو يبرهن بنفسه على حقانية نفسه، وهو يتضمن ما يجب اعتباره بمثابة البينات والمسلمات.

31. أنه يتضمن كل منظومات وعناصر دين الحق الذي هو خاتم الأديان، فهو يتضمن منظومات الأسماء والشئون الإلهية ومنظومات المقاصد والأركان والقيم والسنن.

32. أنه يتضمن أصدق الأنباء عن عالم الغيب والتي هي لازمة لصلاح أمر الإنسان وتحقيق مقاصد الدين.

33. أنه كلام من له العلم الكامل المطلق فكل ما أورده عن عالمي الغيب والشهادة هو الصدق المطلق الذي لا اختلاف فيه ولا تناقض.

34. به تم استخلاف الإنسان في الأرض وبدأ الإنسان مسيرة التقدم الجاد.

35. النظم الفريد الذي لا مثيل له والمتمثل في الأمور اللغوية والمعنوية.

36. يتضمن من العلوم والأسرار ما يتكشَّف يوما بعد يوم ويتسع مداها كما ونوعا ومن ذلك الإعجاز العلمي والأعجاز العددي.

37. هو الذي يأتي تأويله شيئا فشيئا كلما اطَّرد التقدم وازداد علم الإنسان.

38. أنه يتضمن أسمي ما لدي الإنسان من مبادئ قانونية وأخلاقية وتشريعية.

39. أنه يتضمن الموازين اللازمة لتقويم كل ما هو من دونه من المصادر الأخرى.

40. أن له الهيمنة على كل ما لدى الناس من كتب سماوية وعلى مصادر المعرفة الأخرى، فليس لكتاب آخر أن يقرر أي شيء بخصوصه.

41. هو كتاب أنزل بلسان عربي مبين، ولا يمكن أن يطلق على أية ترجمة لبعض معانيه قرءانا.

42. هو الكتاب الإلهي الذي مازال يُقرأ بنفس اللسان الذي أنزل به.

43. أنه الآية التي حلت محل ما كان قبله من آيات الكتب، لذلك فليست به آيات منسوخة بل هو الناسخ لكل ما خالفه من النصوص الدينية الأخرى من الكتب التي كانت بين يديه.

44. أنه يتضمن كل البينات والبديهيات والمسلمات Evidences, axioms and postulatesاللازمة لأي علم من العلوم التي ذكرها، ومن ذلك الإيمانيات وقصص الأنبياء.

45. هو المصدر الأوحد لعلم الغيب الذي يجب الإيمان به، وهو يتضمَّن أصدق الأنباء عن عالم الغيب والتي هي لازمة لصلاح أمر الإنسان وتحقيق مقاصد الدين.

46. أنه لا يُقرأ بحياد بارد، فهو َتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَهُو حَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ، وهو يلعن الظالمين، وهُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً، وَهو شِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين، وهو تِبْيَان لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين، وهو يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ، وآياته تزيد المؤمن إيمانا وتزيد الذين في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ، وهو يلعن الظالمين والكاذبين.

47. هو الكتاب الذي تكفل الله تعالى بحفظه، لذلك فهو الكتاب الديني الوحيد الموثق في العالم كله، وهو الكتاب الوحيد الذي له المصداقية التامة.

48. هو لذلك المرجع الأعلى في كل ما عالجه من الأمور، فلا يجوز الحكم عليه بما هو دونه من المصادر، فلا يجوز مثلاً تحكيم الكتب السابقة ولا المرويات الظنية فيه، بل له هو الهيمنة على كل المصادر والمراجع.

49. هو يتضمن ما يجب التسليم به والبناء عليه والانطلاق منه في كل مجال تعرض له.

50. هو الكتاب الذي منه آيات محكمات وأخر متشابهات، فالآيات المحكمات هي المعاني الواضحة التي لا يمكن أن ينشأ اختلاف جادّ بسببها، أما الآيات المتشابهات فهي الآيات التي تذكر علومًا عما لا خبرة للإنسان به ولا ذوق به، فمنشأ التشابه التعبير بالألفاظ المألوفة عن هذه الأمور الغيبية، ولذلك فهذه الآيات تشكل مجالات الإيمان، والأمور الغيبية قسمان: قسم يتعلق بالله تعالى نفسه، وهذه تشابهها مطلق، يتحسن إدراك الإنسان لها بالرقي والتطور، ولكنه لا يبلغ أبدًا معرفة حقيقتها ولا تأويلها النهائي، وقسم يتعلق بالكائنات والوقائع، وهذه تأويلها تحققها ووقوعها وإدراكها إدراكا ذوق وخبرة.

51. هو الفرقان به يتبين الحق من الباطل، كما أنه يبيِّن المهتدي من الضال.

52. هو كتاب حقاني موضوعي مقاصدي.

53. هو رسالة عامة من الله تعالى إلى الثقلين تتضمن رسائل عديدة موقع على كل رسالة منها باسم الله الرحمن الرحيم.

54. هو كلام من له العلم الكامل المطلق فكل ما أورده عن عالمي الغيب والشهادة هو الصدق المطلق الذي لا اختلاف فيه ولا تناقض.

55. به تم استخلاف الإنسان في الأرض وبدأ الإنسان مسيرة التقدم الجاد.

56. هو يتضمن بالضرورة كل منظومات وعناصر دين الحق الذي هو خاتم الأديان، فهو يتضمن منظومات الأسماء والشئون الإلهية ومنظومات المقاصد والأركان والقيم والسنن والتشريع.

57. ما يتسم به من موسيقي تصويرية داخلية ملائمة لموضوع السورة أو ما تتحدث عنه الآيات، فلكل سورة شخصيتها المستقلة.

58. يتضمن من العلوم والأسرار ما يتكشَّف يوما بعد يوم ويتسع مداها كما ونوعا ومن ذلك الإعجاز العلمي والأعجاز العددي.

59. هو الصدق المطلق.

60. هو يتضمن في ذاته حججه وبراهين صدقه.

61. هو المرجع الأوحد في كل ما أورده من مصطلحات.

62. أنه يتضمَّن أسمي ما لدي الإنسان من قيم ومبادئ قانونية وأخلاقية وتشريعية وأكثرها حقانية ومصداقية، وكلها من مقتضيات الأسماء الحسنى.

63. هو الكتاب الذي تحدى به الله تعالى العالمين، وذكر أنهم لا يمكن أن لاَ يمكن أن يَأْتُوا بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.

64. هو الكتاب المنزل بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِين.

65. هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء، وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى.

66. هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا.

67. هو مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين.

68. هو كتاب يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِين.

فلهذه المنظومة الحكم على كل ما يمكن أن يقوله الناس على القرءان، ولا يجوز لأحد أن يصفه بما يخالف أي عنصر من عناصرها، ومن أشد ما يتناقض معها قولهم بأن في القرءان آيات منسوخة، فهذا القول باطل بطلانا مطلقا لتعارضه مع هذه المنظومة.

*******

إنه يجب العلم بما يلي:

1- القرءان كتاب متسق ومطلق الاتساق، فلا اختلاف ولا تناقض ولا تعارض في القرءان

2- القرءان كتاب الله تعالى، وتتجلى فيه سمات قائله، وقد سماه الله تعالى ببعض أسمائه، وسمات الله تعالى لها الإحاطة المطلقة بكل شيء، فلا يحيط بها شيء، فلا يمكن أن يحيط به قرنٌ من الناس، لذلك فمن الشرك الفاجر الخطير الأقوال التي يتشدق بها عبيد السلف مثل أنه يجب الإيمان بالقرءان على فهم السلف أو أن الأوائل لم يتركوا للأواخر شيئا يفعلون وأن كل الخير في السلف ... الخ.

3- لا يمكن أن يحيط أحدٌ علما بكل ما يتضمنه أو يشير إليه القرءان من المعاني، وتأويل الكثير من آياته لن يأتي إلا في وقته المعلوم.

4- الله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، لذلك فكلامه لَيْسَ كَمِثْلِهِ كلام، فلا يجوز إخضاعه لقواعد البشر، ولا يجوز التعامل معه كنصٍّ بشري، وبمجرد النظر فيما يُسمَّى بتفسيرات السلف له يفاجأ الإنسان بجرأتهم على كلام ربهم وبأنهم لا يرجون له وقارا وأن تعظيمهم له هو تعظيم زائف لا يظهر في كلامهم عنه.

5- الألفاظ في القرءان مستعملة بمعانيها الأصلية، وليس بالمعاني التي شاعت بين الناس لأية أسباب.

6- العبارات القرءان يصدق بعضها بعضا، ويتسق بعضها مع البعض الآخر ويبينه ويشهد له.

7- القرءان هو كتابٌ أحكمت آياته، وهو كتابٌ متشابه مثان، لذلك فله نظمه الفريد، بل هو في ذاته نظم فريد، وعلى الإنسان أن يتبعه وأن يقدمه، وليس أن يتقدم بين يديه، وعليه أن يتوافق أو يتناغم معه ليفقه آياته، وذلك يقتضي ألا يقتطع الإنسان لفظًا أو عبارة من كافة سياقاتها ليكسبها ما يريده هو من المعاني، فالإنسان يجب أن يدخل إلى حضرة القرءان متأدبا، يحاول أن يتعرف على منهجه وسننه، مثلما يحاول أن يفقه علما طبيعيا مثلا، ولكن يلزم للتعامل مع القرءان الملكات الوجدانية أيضًا، وهذا من الفوارق بينه وبين العلوم الطبيعية.

8- القرءان نور، فهو مبين بذاته، مبين لغيره، يبين آياته بآياته، لذلك كانت آياته بيِّنة مبيِّنة مبيَّنة، ولذلك فهو ليس بحاجة إلى نصوص أخرى لتبينه، وإنما إلى من يجيدون التعامل معه.

9- العلم الحقيقي تراكمي، بمعنى أنه لو كان ما كتبه السلف عن القرءان علمًا حقيقيا لأمكن لمن جاء من بعدهم أن يبنوا عليه وأن ينفعوا البشرية جمعاء به، كما هو الحال مثلا في أي علم طبيعي، فلا يوجد عالم في الكيمياء أو في الطب أو في أي فرع من فروع الهندسة يبدأ من الصفر أبدا، ولا يستطيع أي عالمٍ حقيقي أن يتجاهل جهود العلماء السابقين الحقيقيين، ولذلك مثلا فالفلسفة ليست علما، وذلك لافتقادها خاصية التراكمية.

*******

عدد المنشورات الفرعية : 65

عدد المنشورات : 458