مفهوم العَلَمية

في كل آية من الآيات الآتية ورد اسم من الأسماء الحسنى عَلَمًا على الذات الإلهية، وبذلك يتبيَّن المقصود بالعلَمَية:

{اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [طه:8]، {ٱلرَّحۡمَٰن عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]، {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِين} [الواقعة:80]، {تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِين} [السجدة:2]، {..... قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِين} [الأنعام:71]، {تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} [فصلت:2]، {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيم} [الشعراء:217]، {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم} [الأنعام:96]، {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم} [يس:38]، {..... قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِير} [التحريم:3]، {... وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّار} [غافر:42]، {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين} [الصافات:125].

فهذه الآيات تذكر الأسماء الحسنى الآتية: الله، ٱلرَّحۡمَٰن، رَّبِّ الْعَالَمِين، الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، الْعَزِيز الرَّحِيم، الْعَزِيز الْعَلِيم، الْعَلِيم الْخَبِير، الْعَزِيز الْغَفَّار، أَحْسَن الْخَالِقِين.

فالاسم يكون عَلَمًا إذا أُسند إليه في القرءان الأمور التي هي خاصة بالذات الإلهية أو التي هي حقوقٌ لها على العباد، وذلك دون ذكر الاسم الذي استقر في علم الناس وأفئدتهم أنه الاسم العلَمي لها، وهو الاسم "الله"، وآية ذلك أن يمكن استبدال الاسم "الله" به دونما حاجة إلى أي تعديل في العبارة.

ولما كان الاسم الإلهي يشير بالضرورة إلى سمة متميزة عن غيرها فيمكن أن يُسند إلى الذات الإلهية باستعمال الأساليب اللسانية المعلومة مثل الخبر أو النعت أو البدل، والذات الإلهية يُعبَّر عنها بالاسم "الله" أو بالضمائر أو بأسماء المراتب، ومنها ربّ، إله.

فالاسم الله قد استقر عند أكثر الناس أنه علمٌ محض على الذات الإلهية، بمعنى أنه لا يتضمن سمةً ما، والحقّ أنه يتضمن السمة التي تفصيلها كل منظومات أسمائه ومنها منظومة الأسماء الحسنى، فاعتباره عَلَما محضا هو كاعتبار اسمٍ بلغة معينة محض علَم عند المتحدثين بلغة أخرى لكونهم لا يعلمون معناه في اللغة الأخرى.

لذلك فالأسماء المسندة إلى الذات الإلهية بالمعنى المذكور هي أسماء لله، وكلّ واحد منها علم على الذات الإلهية وعلى السمة التي يشير إليها الاسم.

ويُلاحظ أن الاسم العلَمي هو عَلَمٌ أيضًا على سمة من لوازم الحقيقة الإلهية بالمعاني التي بيَّناها سابقًا.

*******

وآيات القرءان تتحدث عن الأسماء الحسنى باعتبارها معلومة معهودة لقارئي القرءان، فلابد أنها فيه، فالله سبحانه لا يكلف عباده بالمستحيل، وَمَا جَعَلَ عَلَيْهمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، والآيات تأمر الناس بأن يدعوه بها، وتحذرهم من الإلحاد في أسمائه، فمن البديهي أن عباده الأخيار كانوا يدعونه بها في الأدعية التي نسبها القرءان إليهم، والقرءان يذكر الكثير من أدعيتهم، وكل اسمٍ إلهي ورد في دعاء قرءاني هو بالضرورة من الأسماء الحسنى.

ومن علامات إثبات الإسمية أن يأتي الاسم في عبارة تقريرية تكون كأنها مسوقة للإخبار عنه.

*******

إنه يجب التمييز بين الاسم المستعمل كصفة، وبين الاسم كعَلَم Proper name.

مثال: في القول "كريم كريم" فإن "كريم" الأولى اسم علَم على شخص معلوم، فهو مجرد علامة label لتمييزه عن غيره، وقد يكون خاليا تماما من معناه اللغوي، فليس كل من اسمه كريم هو كريم بالضرورة، أما كريم الثانية فهي لسانيا نعت أو وصفٌ له من المتحدث عنه، وقد لا يكون صادقًا فيه، فهو وصفٌ نسبي مقيد.

ويُلاحظ أن الوصف كان بالاسم المشتق "كريم"، الذي هو عندنا اسم فاعل ذاتي معنوي مؤكد، وهو الذي يُعرف عندهم بـ(الصفة المشبهة)، ولم يكن الوصف باسم المعنى (المصدر) "كَرَم"، فالوصف يكون بالمشتقات، وليس بالمصادر، والكثير من علم الكلام، أو علم العقيدة، مبني على عدم التحديد الدقيق للفروق بين معاني الكلمات.

أما بالنسبة لله تعالى فالإشارة إليه بالاسم "الكريم" تؤدي المعنيين، معنى الاسم العلَمي، ومعنى وصفه بالكريم، أي اتسامه بالكرم، وهذا الاتسام ذاتي واجب لازم مطلق، فهو الكريم الذي كرُم، فمنه الكرم، وهو الذي كرُم فكان هو الكريم، فهو المتعالي علوًّا مطلقا فوق الزمان والأكوان، فاسمه الكريم هو الذي أعطى للكرم قيمته ومعناه.

أما في حالة الشخص المشار إليه فقد يطرأ ما يجعله غير أهل ليوصف بأنه كريم، بل قد يتحول إلى النقيض، ولكن يبقى له اسمه العَلَمي.

واتصاف إنسان ما بالكرم لا يعني أنه مطالب بأن يظهر تلك الصفة بصفة دائمة لكي تثبت له، ولكنها ثبتت له بالتأكيد لأسباب عديدة، وقد يجادل بعضهم فيها.

أما اتسام الله تعالى بالكرم فهو أمر ذاتي لازم واجب، حتى أن سمة الكرم أصبحت علمًا عليه، بمعنى أن الاسم اللفظي "الكريم" المشتق لسانيا من الفعل الذاتي اللازم "كرُم، يكرُم"، أصبح اسمًا من أسمائه، بل عَلَمًا عليه.

فالإله المتسم بالفاعلية المطلقة والحياة الذاتية الدائمة له من حيث هذا الاسم فعلٌ ذاتي لازم بالمفهوم العام للفعل.

أما الاسم "الكريم" الذي هو اسمٌ إلهي وجودي حقيقي فسمته هذه لازمة واجبة له مثلها مثل الاسم العَلَمي تماما، ولهذا الاسم الوجودي التقدم الذاتي الواجب على صفة الكرم، وعلى ما لدى الناس من مفاهيم وتصورات عنها وعلى كل من ظهر للناس بها.

ولكون الاسم الإلهي اللفظي يؤدي هذا الدور المزدوج فلا مشكلة في أن يُستعمل من الناحية اللسانية للإشارة إلى الذات الإلهية ولذكرها والدعاء بها.

ولكن يجب تذكر أن ما ينفع الإنسان أساسًا هو ما يحضر في قلبه من المشاعر والتصورات والمعاني عند ذكر الاسم.

ولذلك أيضًا فالاسم اللفظي الوارد كوصف للاسم الإلهي "الله"، المشهور بالعلمية، أو كوصف لاسمٍ إلهي من أسماء المرتبة (الربّ، الإله)، هو من الأسماء الإلهية، والوصف هنا بالمعنى العام الذي يتمثل في أساليب نحوية عديدة: خبر، نعت، بدل.

لذلك فعندما يرد ذكر أي اسمٍ من أسماء الله الحسنى مثل: الرَّحْمَن الرَّحِيم، الْعَزِيز الرَّحِيم، الْعَزِيز الْعَلِيم، الْعَلِيم الْخَبِير، الْعَزِيز الْغَفَّار، أَحْسَن الْخَالِقِين، الخلاق ... فإنه يجب أن يفقه الإنسان أن الكلام هو عن ربّ العالمين من حيث السمة التي يشير إليها الاسم، فيفقه مثلا أن الكلام هو عن الله من حيث كونه خلاقا، وهذا معنى أن الاسم عَلَم على الذات الإلهية وعلى السمة التي يشير إليها الاسم؛ أي بمصطلحاتنا، عَلَم على الاسم الوجودي.

*******

الاسم يكون عَلَمًا A proper name إذا أُسند إليه في القرءان الأمور التي هي خاصة بالذات الإلهية أو التي هي حقوقٌ لها على العباد، وذلك دون ذكر الاسم الذي استقر في علم الناس وأفئدتهم أنه الاسم العلَمي لها، وهو الاسم "الله".

ومفهوم العَلَمية يتضمن أمرين، هناك العلمية المتمثلة في اللفظ في ذاته، وهناك العلمية المتمثلة في طريقة وروده، وكلا المفهومين على أعلى درجة من الأهمية، وكلاهما لازمان لإحصاء الأسماء الحسنى.

*******

العلَمية المتمثلة في اللفظ في ذاته

ومن أنواعها:

أولا:

عَلَم من النوع الأول، وهو يتميز بما يلي: لا يأتي إلا عَلَما، يرد في أول الجمل، يُسند إليه الخبر أو الفعل، يكون مبتدأً في جمل إسمية، يوصف بالأسماء الأخرى، ولا يوصف أي اسمٍ آخر به.

وهذا التعريف متحقق لاسمين: الاسم الله، الاسم ٱلرَّحۡمَٰن المفرد

فهما بالنسبة للناس يحققان شرط العَلَمية المحضة، وذلك لكون الناس لا يعلمون السمة المحكمة التي يشير إليها كل اسمٍ منهما.

فالعلَم من هذا النوع لا يكون نعتًا أو صفة لعلم آخر.

ومن مسلمات القرءان أنه يشار إلى الذات الإلهية بالاسم "الله"، ولقد استقر عند أكثر الناس أن الاسم "الله" هو علَمٌ محض على الذات الإلهية، بمعنى أنه لا يتضمن سمةً ما، والحقّ أنه يتضمن السمة التي تفصيلها كل منظومات أسمائه، ومنها منظومة الأسماء الحسنى، فاعتباره عَلَما محضا هو كاعتبار اسمٍ بلغة معينة محض علَم عند المتحدثين بلغة أخرى لكونهم لا يعلمون معناه في اللغة الأخرى.

لذلك فالأسماء المسندة إلى الذات الإلهية بالمعنى المذكور آنفًا هي أسماء لله، وكلّ واحد منها علَم على الذات الإلهية وعلى السمة التي يشير إليها الاسم.

ثانيا:

عَلَم من النوع الثاني، يكون علمًا بالإضافة، مثل الاسم الربّ، الاسم الإله، ومن ذلك إضافة الاسم "الربّ" إلى العالمين:

{تَنزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِين} [السجدة:2] * {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}الأعراف61 * {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} البقرة131 * {قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام71

فالاسم "رَّبّ الْعَالَمِين" هو عَلَم في هذه الآيات وغيرها.

والاسمان قد يُستعملان لوصف من هم من دون الله تعالى، ولكن بالإضافة تصبح أسماء خاصة به، مثل: رب العالمين، رب السماوات والأرض، رب الناس، إله الناس.

ولذلك فالاسم "الربّ" لا يأتي عادةً مطلقًا وإنما مضافًا إضافة مباشرة.

فكل اسمٍ من هاذين الاسمين، بدون الإضافة، يمكن أن يُطلق على ما هو من دون الله تعالى، فهما اسمان (وظيفيان) يعبر كل منهما عن مرتبة، ولذلك قد يأتي كل واحد منهما مبتدأً وخبرًا، وربما يكون ذلك في نفس الجملة، ويمكن أن يأتي الاسم "الله" خبرًا لأي واحد منهما.

ومن المعلون أن الناس يتخذون من دون الله آلهة وأربابًا كثيرين.

أما الإلهية الحقيقية فهي لله تعالى وحده، ولذلك كان من أسمائه "الإله" بالتعريف، وكان هو "إله الناس".

وكذلك الربوبية أو الربية الحقيقية هي لله تعالى وحده، ولذلك كان من أسمائه "ربّ العالمين".

أمثلة:

{وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} البقرة163، {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ .....} الأعراف54، {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ .....} يونس3، {إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} آل عمران51، {وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} مريم36، {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} هود56

ثالثا:

علم من النوع الثالث، والأسماء تصبح كذلك لكونها من أسماء التفضيل، سواء أكان تفضيلا مطلقا، أو صيغة تفضيل مكونة من مضاف ومضاف إليه، أمثلة:

الأعلى، أرحم الراحمين، أحكم الحاكمين، أحسن الخالقين، خير الرازقين، .....

فكل هذه أسماء لواحد، هو بالضرورة ربّ العالمين الخالق لكل شيء.

رابعًا:

علم من النوع الرابع، وهو أي اسمٍ سمَّى الله تعالى به نفسه، وكلّ واحد منها علَم على الذات الإلهية وعلى السمة التي يشير إليها الاسم؛ أي عَلَم على الاسم الوجودي.

فالاسم العلَمي هو عَلَمٌ أيضًا على سمة من لوازم الحقيقة الإلهية بالمعاني التي بيَّناها سابقًا.

ولما كان الاسم الإلهي يشير بالضرورة إلى سمة متميزة عن غيرها فيمكن أن يسند إلى الذات الإلهية باستعمال الأساليب اللسانية المعلومة مثل الخبر أو النعت أو البدل، والذات الإلهية يُعبَّر عنها بالاسم "الله" أو بالضمائر أو بأسماء المراتب، ومنها ربّ، إله.

والاسم إذا أريد به الإشارة إلى الله تعالى بدون استعمال الأسماء الرئيسة يجب أن يكون معرفًا.

هذا كان مفهوم العَلَمية الخاص بالاسم في ذاته، أي الخاص ببنية الاسم.

فالمؤمن عندما يسمع أي اسمٍ منها يدرك بالضرورة أن الحديث عن الله تعالى.

*******

العلَمية المتمثلة في طريقة ورود الاسم في العبارة القرءانية

وهناك العلَمية المتمثلة في طريقة ورود الاسم في العبارة القرءانية، وآيته أن يمكن استبدال الاسم "الله" به دونما حاجة إلى أي تعديل في العبارة التي ورد فيها كعَلَم محض، هذا مع العلم بأن ورود الاسم في الآية القرءانية يوضح بالضرورة بعض أعماله ومعانيه.

أمثلة:

في كل آية من الآيات التالية ورد الاسم من الأسماء الحسنى عَلَمًا على الذات الإلهية:

{ٱلرَّحۡمَٰن عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]، {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِين} [الواقعة:80]، {..... قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِين} [الأنعام:71]، {تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} [فصلت:2]، {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيم} [الشعراء:217]، {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم} [يس:38]، {..... قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِير} [التحريم:3]، {.... وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّار} [غافر:42]، {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين} [الصافات:125]، {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون} [التوبة:105]

ففي هذه الآيات تُذكر الأسماء الحسنى الآتية على التوالي: ٱلرَّحۡمَٰن، رَّبِّ الْعَالَمِين، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، الْعَزِيز الرَّحِيم، الْعَزِيز الْعَلِيم، الْعَلِيم الْخَبِير، الْعَزِيز الْغَفَّار، أَحْسَن الْخَالِقِين، عَالِم الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.

ومن هذه العلمية أن يرد الاسم غير معرف للمبالغة في تأكيد السمة، ومن ذلك:

{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقرءان مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيم} [النمل:6]، {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} هود1، {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِر} [القمر:42]

ففي هذه الآيات تُذكر الأسماء الحسنى الآتية على التوالي: الحكيم العليم، الحكيم الخبير، العزيز المقتدر.

*******

عدد المنشورات الفرعية : 65

عدد المنشورات : 457