موجز الموقف من المرويات

المروية المصدقة لعناصر دين الحق الماثل في القرءان الكريم هي من هذا الدين، ويجب الأخذ بها وإن ضعَّفها الجهابذة.

  1. المروية التي تتعارض مع أي عنصر من عناصر دين الحق تعارضا واضحا صارخا يجب رفضها.

  2. المروية التي لا تتعارض مع دين الحق المستخلص من القرءان لا يجوز المبادرة برفضها.

  3. المروية التي تتحدث عن أمور لا أصل لها في القرءان يُترك أمرها لأولي الأمر من العلماء الحقيقيين غير المتمذهبين المتخصصين في اللغات ومقارنة الأديان والتاريخ...الخ، والأمة بالطبع ليست ملزمة بانتظار نتائج أبحاثهم، والدين كامل بدونها.

  4. الأمور التي حسمها القرءان لا يجوز البحث بعدها فيما هو من دونه.

  5. من علامات المروية ذات الأصل الصحيح أن يمكن الاستغناء عنها بالقرءان.

وباختصار أكثر يجب الأخذ بالمروية التي تتسق تمام الاتساق مع عناصر دين الحق الثابتة بالقرءان وبما يصدقه مما هو منسوب إلى الرسول والتي يمكن اندراجها في إطاره حتى وإن قال الجهابذة بضعفها، كما يجب رفض المروية التي تتعارض مع عناصر دين الحق والتي لا أصل لها في القرءان الكريم أو التي تتعارض مع السنن الكونية التي أحال القرءان إليها مهما زعموا لها التواتر.

*******

عدد المنشورات الفرعية : 63

عدد المنشورات : 416