نصيحة للمحسوب على الإسلام إلى أن تنصلح الأمور

1- لا تشغل نفسك بأهل الكتاب، لديك أنت عمليا وواقعيا طبقات من الآلهة والأرباب الذين يحتلون عندك عمليا وواقعيا مكانة أعلى بكثير من مكانة رب العالمين، والذي تظن أنت أنه رب طائفتك من دون الناس، حاول أنت أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين.

2-  لا تشغل نفسك بمن لا يتبع مذهبك الشركي الكفري الضال المتخلف من المسلمين الآخرين، حاول أنت أن تنجو من شرّ مذهبك، لا أن تدافع عنه، ولا أن تحاكم الناس إليه، وظيفة الدين بالنسبة لك أن يحقق لك السعادة في الدنيا والآخرة، وليس أن يجعل منك كتلة من نار وحقد وغل ضد الآخرين وأداة قتلٍ أو ترويع لهم.

3- الحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه من أمور الدين مؤجل إلى يوم القيامة كما جاء في القرءان الكريم، وهو لله وحدة، فلا تعتدِ على سلطاته، ولا تحاول أن تختلس لنفسك ما احتفظ به لنفسه.

4- أنت غارق في ظلماتٍ بعضها فوق بعض من الشرك والكفر والنفاق وسوء الخلق والجهل والتخلف، حاول أولا أن تنقذ نفسك، فأنت غير مخلد، فإذا أيقنت من نجاتك ففكر في غيرك! 

هذا هو الاتجاه الأمثل في زمن الفتن الذي غرقت فيه الأمة منذ انتقال النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، بل منذ أن ظهرت بوادر تمردهم عليه.

عدد المنشورات الفرعية : 65

عدد المنشورات : 457