الاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" والاسم "الرحمان"

أما الاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" فهم يخطؤون في فقه دلالته، ويظنون أنه مشتق من (صفة) الرحمة، ومن الآيات التي تقوض ظنهم:

{يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} [مريم:45]، {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان:26]، {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا} [طه:108]

ويجب التمييز بين الاسم المفرد "ٱلرَّحۡمَٰن" وبين الاسم "الرحمان" الوارد في المثنى "الرحمن الرحيم"، فالأول هو اسم ذاتي رئيس لا يقترن باسم آخر، وإنما يمكن أن يُسند إليه.

والاسم الثاني هو مثل الاسم "الرحيم"، فهو اسم فاعلي معنوي مؤكد له سمة الرحمة والفعل "رحِم، يرحَم".

ومن الواضح من آيات القرءان أن الاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" يرد كعَلَم تام على الإله الذي يُرجى ويُخشى ويمسّ بالعذاب مثل الاسم "الله" تماما، قال تعالى: 

{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا} الإسراء110، {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} [مريم:45]، {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم:58]، {أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُون} [يس:23]

فالاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" الوارد في القرءان منفردا له كل الأسماء الحسنى، والحرفان "الـ" أصليان فيه مثل الاسم "الله"، فالألف واللام من الحروف الأصلية في الاسم "الله" وفي الاسم " ٱلرَّحۡمَٰن"، قال تعالى:

{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ ٱلرَّحۡمَٰن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا} الإسراء110، {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّا}مريم18، {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّا}مريم45، {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ ٱلرَّحۡمَٰن خَرُّوا سُجَّدا وَبُكِيّا} مريم58، {جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّا} مريم61، {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّا} مريم69، {قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُندا} مريم75، {أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدا} مريم78، {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدا} مريم85، {لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدا} مريم87، { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدا{88} لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئا إِدّا{89} تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّا{90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدا{91} وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدا{92} إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدا{93} لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّا{94} وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدا{95}}مريم، {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}طه5 ، {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي} طه90، {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلا} طه109، {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ }الأنبياء26، {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ}الأنبياء42، {قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}الأنبياء112، {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرا}الفرقان26، {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرا}الفرقان59، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً }الفرقان60، {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاما}الفرقان63، {وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ }الشعراء5، {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} يس11، {قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ }يس15، {أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ }يس23، {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ}يس52، {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}الزخرف19، {وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}الزخرف20، {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ}الزخرف33، {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}الزخرف36، {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} الزخرف45،{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ}ق33، {الرَّحْمَنُ{1} عَلَّمَ الْقرءان{2} خَلَقَ الْإِنسَانَ{3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ{4}الرحمن، {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3، {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ }الملك20، {قُلْ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰن آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الملك29، {رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابا}النبأ37، {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰن وَقَالَ صَوَابا} النبأ38.


فالاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" الوارد في القرءان منفردًا مطلقا (غير ملتصق باسم آخر) هو عَلَم على ذات الإله مثله مثل الاسم "الله"، وله الأسماء الحسنى، وهو مثله لا يمكن أن يرد في أي تركيب إضافي.


أما الاسم "الرحمان" عندما يكون الحرفان "الـ" هما أداة التعريف فهو لسانيا اسم معنى، أي اسم فعل (مصدر)، يؤدي عمل اسم فاعل معنوي مؤكد (صفة مشبهة)، وليس هو الاسم ٱلرَّحۡمَٰن الذي يكون فيه الحرفان "الـ" من مكونات الاسم الأصلية، وهو لم يرد في القرءان منفردا، وإنما ورد في المثنى "الرَّحْمَنُ الرَّحِيم" وهو الذي يمكن أن يرد في تركيب إضافي، فيقال مثلا: "رحمان" الدنيا والآخرة أو "رحمان كل شيء".

وله الفعل "رحم"، فهو يشير إلى سمة الرحمة، مثل الاسم الرحيم، والفرق بينهما هو كالفرق بين صيغتين أو صورتين لنفس الاسم مثلما أن هناك فروقًا بين الاسمين "الغفار" و"الغفور" مثلا، وبالتالي فهو والرحيم صورتان لنفس الاسم.

ومما يشير إلى أن دلالة (الرحمن) في المثنى "الرحمن الرحيم" ليست هي دلالته في الآيات التي يرد فيها منفردا أن "الرحمن" منفردًا يأتي علمًا يمكن أن تبدأ به الجملة الاسمية مثل الاسم "الله"، وهذان الاسمان ينفردان بهذه الخاصية، كما ينفرد كل واحد منهما بخاصية أنه لا يأتي كنعت لأي اسمٍ آخر.

أما المثنى "الرحمن الرحيم" فقد أتى كصفة للاسم "الله" في البسملة.

ولسانيا (لغويا) فالاسم "الرحيم" هو اسم فاعل ذاتي معنوي مؤكد (أبنية المبالغة لاسم الفاعل) و(صفة مشبهة باسم الفاعل) من الفعل "رحم"، فهو يشير إلى ثبوت سمة الرحمة لله تعالى وكثرتها وشمولها وكمالها وإحاطتها.

والأسماء التي هي من أسماء الإحصاء التسعة والتسعين هي:

"ٱلرَّحۡمَٰن" الذي يكون الحرفان الألف واللام من حروفه الأصلية، وذلك لوفائه بكافة الشروط المطلوبة.

المثنى "الرَّحْمَنُ الرَّحِيم".

الاسم "الرحيم".

ويقول الكثير من المفسرين وشارحي الأسماء في سياق بيانهم الفرق في المعنى بين الاسمين "الرحمن" و"الرحيم" إن الاسم "الرحمن" عام، بينما "الرَّحِيم" خاص، وذلك بمعنى أنه خاص بالآخرة فقط، أو بالمؤمنين فقط، بل إن ذلك شائع في الترجمات، وعلى سبيل المثال فهم يترجمون البسملة إلى:

In the name of Allâh, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.

أو يظنون أن الرحمن لعموم الرحمة، بينما الرحيم لتأكيدها:

Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

والحق هو أن مجال الاسم "الرحيم" من حيث وروده مفردا أو في المثاني يشمل كل الناس في الدنيا والآخرة، ومن البديهي أن يكون للمؤمنين الحظ الأوفر من الرحمة، قال تعالى:

{رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [الإسراء:66]، {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء:29].

ولكن خطأهم يكون فادحًا عندما يستعملون نفس الترجمة للاسم "ٱلرَّحۡمَٰن" الذي يأتي مفردا!

والحقّ أن مثل هذه الأسماء يجب أن تظل محتفظة بصورتها في اللسان العربي، They should be transliterated، فيُقال:Allâh, Alraḥmân ، ولا يُقال God, the Entirely Merciful .

هذا مع وجوب تزويد المخاطبين بموجز لمعاني الاسم.

ويُلاحظ أن الاسم "الرحيم" المفرد يرد منسوبا إلى الله تعالى في جمل تتضمن "كان" الوجودية، وهذا يشير إلى سبق الرحمة وإحاطتها بالزمان واسترسالها معه بتجليها المستمر في الأكوان.

*******

عدد المنشورات الفرعية : 65

عدد المنشورات : 457