سورة إبراهيم

ألر) سورة إبراهيم)

من أبرز تجليات هذا الرمز الشجرة الطيبة، والشجرة الطيبة هي كل كلمة طيبة أو كيان أمري مثمر، ولابد له من ثمرات بطريقة دورية، وهذا الكيان يصل بين عالمي الغيب واللطائف من ناحية وبين عالمي الشهادة والكثائف من ناحية أخرى، والإنسان بصفة عامة وسيلة الاتصال بين العالمين، أما الإنسان المؤمن فيزيد على ذلك بأنه وسيلة الاتصال بين الكيانات الأمرية العليا وبين عالم الشهادة فهو بذلك من تمثلات هذا الرمز وتجلياته، ومن أبرز مظاهر الرمز كل داع إلى الله تعالى بإذنه من الرسل والأنبياء والصديقين ومن تأسى بهم.

وهذا الرمز يتضمن إشارة إلى كل كائن أو كيان يتكرر انتقاله بين البطون وبين الظهور بصفة دورية، لذلك كان من مقتضياته الزمان والأيام، والتجديد والمجددين على مرّ الزمان.

******